من غرك اليوم حتى زرت منعطفي
يا درة الحسن يا مكنونة الصَدفِ
فتشتِ في كتب العشّاق عن صفتي
أم جئت من زمن للحب مختلف؟
كانت مفاجأة أم دُبّرت لهوىً؟
فما ألذ غراما جاء بالصُدَف
هواك ماء غدير حلَّ في ظمئي
ما كان حبك من لهوٍ ومن ترف
بحثت في مفردات الحسن يا قمري
فأغلب القول لا يكفي ولم يَصِف
ما هلّ وجهك للأنظار مؤتلقا
حتى ملكتِ زمام الحب في أنف
أطلقت سهمين مسحورين دون عصا
ما خاب عزمُهما بل هامَ في الهدف
ولم يصب جسمنا بل سام مهجتنا
وارتاح مرتكزا في بؤرة الشغف
وقصر حبك في أبهى مباهجه
تسيح أنواره في السقف والغرف
بعثتُ حين سرت كالبدر عاطفتي
رسالةً كُتبت بالعطر من طرفي
قولي من الصدق ما يحيا الغرام به
قلبي أسير لدى عينيك فاعترفي