تذكرت لذات الصبا وهمومه
فقلت أعيدوه على كل ما فيه
فما هو إلا خمرة وخمارها
وما هو إلا الورد والشوك يحويه
ويا حبذا تلك الطفولة في الهوى
فيغضب من أهوى وباللثم أرضيه
وتبا لقلب أصبح اليوم بارداً
فلا الوصل يهنيه ولا الصد يشجيه
وما الموت إلا موت قلبك في الهوى
إذا كان شوك الحب ليس بمدميه