لِلَيْلَى قُلُوبُ العَاشِقِينَ تمِيلُ
وَقَلْبِي بِهَذَا شَاهِدٌ وَدَلِيلُ
مَتَى فَاضَ دَمْعِي والنُّجومُ طَوَالِعٌ
هَمَتْ فِي لَيَالي المُتْعَبِينَ هطُولُ
وَلِي فِي اشْتِعَال الرُّوحِ قُبْلَةُ عَاشقٍ
تُضِيءُ شِفَاهَ العَارفِينَ سبِيلُ
غَفَا مَا غَفَا قلْبي خُشُوعًا مُطهَّرًا
كَأَنَّ سَحَابًا مِنْ هَوَاهُ ظَلِيلُ
وَعَام مِنَ الحزْنِ القَدِيمِ هَزَزْتهُ
بِجِذعِ مَسَافَاتِي كَأَنِّي نَخِيلُ
فُؤَادِي مَوَاجِيدٌ بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ
وَقَلْبِي إِلَى الهَادي هنَاكَ نَزِيلُ
وَكُلُّ مُحِبٍّ لِلْخَلِيلِ مَسَافَةٌ
وُحُبُّ رَسُولِ اللّهِ دَرْبٌ طَوِيلُ