تخطَّ إلى المحتوى

فإليك فاتنتي بعين تكفني

الكامل

١٤ بيت

المديح

فإليكِ فاتنتي بعين تَكفني

نظرات واحدةٍ وأخرى تَشهدُ

لي في فؤادي ما يفيض محبةً

شوقاً لغيركِ أتركيني أنشدُ

إن الشيوخ بعطفهم ملكوا الجوى

لم يبق ما أخشى عليه وأوصدُ

الصدرُ مشغولٌ وعقلي حائرٌ

والقلبُ موصولٌ بغيركِ يَحمدُ

وهو ذو الفضائل والمعالي قدره

والجود موطنه وفيه يُخلَّدُ

أغلى الوجود أحبه وأعِزه

واليومَ قافيتي بشعري تؤكدُ

هو الكريم ولا كريم مثله

يرقى ل (زايد) أو إليه يَصعدُ

أنا ما قصدتك في قصيدي راغباً

بل طامعاً في عطفكم أتوددُ

ودَّعت أحبابي زماناً عُمره

عشرون عاماً بل تزيد وتَبعدُ

وجعلتُ دائرة الشيوخ لي موطنا

بل مأمنا من كل خوفٍ يُولَدُ

وإذا الليالي قد مضت بربيعها

تهوي بعُمري للختام تُمهِّدُ

إن شئت تشملني بعطفٍ ظِله

أمناً لنفسي تستريحُ وتَسعَدُ

وأعيش دون مهانةٍ من سيدٍ

أشدو بشعري للشيوخ أرددُ

فإذا نشلتَ الظُلم من أوتاده

نلت الثواب وليس غيرك أقصدُ