رُزقتَ لسانا صادقًا بَذّ كلَّ فَمْ
فكيفَ أراهُ اليومَ يُوصَمُ بالبَكَمْ
فأينَ أناشيدُ الشباب وطِيبُها..
وأينَ أفانينُ البلاغَةِ والحِكَمْ
ألستَ الذي يغشى الميادينَ صَوتُهُ
فتُصغِي جموعُ الناسِ إذ ينطقُ العَلَمْ؟!
تكلَّمْ!..لماذا الصمتُ أغواكَ بغتَةً؟!
عَهِدنَاكَ لا تَخشَى الملامَةَ والتُّهَمْ..
تَكلّمْ..فَفُو أمثالِكَ الحَقُّ زَانَهُ..
وللناسِ أفواهٌ لِتَزْدردَ اللُّقَمْ..