تخطَّ إلى المحتوى

مليك الورى عبدالحميد الذي علا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مليك الورى عبدالحميد الذي علا

وصار لهذا العصر من جسمه بالا

ودانت له الشُّمّ الرواسي وأذعنتْ

ومن بأسه في غمده السيفُ قد بالا

وقد عمّ من ألطافه ونوالهِ

وأغرق في إحسانه دائمًا بالا

فمنهم كريم الأصل «طالب» ذو الوفا

حباه جهارًا من مراتبه بالا

فتى المجد من أهل الرياسة والعلا

أخو الفضل من قِدْمٍ وأرخاهمُ بالا

سما قدرُهُ في الخافقَين وإنهُ

لفي قومهِ أضحى بلا مِرْيةٍ بالا

فما خاب ذو حاجٍ أناخ ببابهِ

ركاب أمانيه وفيه غدا بالا

لقد قطعت بالٌ له من نوالهِ

لسانَ أعاديه وفيهم فما بالا

وكم قد سقاهم من كؤوس مذلةٍ

وأوردهم رغمًا وأورثهم بالا

ولم يكترث فيهم ويا سوء حالهم

ولو خُيّروا اختاروا بأن يجعلوا بالا

وإن أشغلت ناسًا أمورٌ مهمةٌ

تراهُ لحدس الرأي أفرغَهم بالا

فيا أيها المولى المهذبُ طبعُهُ

لقد سعِدَت فيحاؤنا فيكمُ بالا

فخذ بيدي إني بكم متعلقٌ

وقلبيَ أضحى من مزيد الأذى بالا

متى يشتفي قلبي وأحظى بوصلكم

وأُولِم ُغيرَ الضان من فرحتي بالا

وأقصده في بحره ومكانهِ

وأُخرجه منه واصطادُهُ بالا

ودمتَ بعزٍّ لا يضاهَى ورفعةٍ

وأعطاك رب العرش من فضله بالا

وزادكمُ شأنًا وفخرًا مخلّدًا

وذكرًا به تحيا وإنْ دهرُنا بالا