إنسَي الحُبَّ والمنى
ودعيني كما أنا
لا تلومِي مدامعي
كلّ جانٍ وما جنى
إنسَي الحُبَّ واحرقي
كلَّ ما كانَ بيننا
كمْ حصدنا مواسِماً
ما زرعنا سوى الضنى
دربُنا دونما خطىً
ليلُنا دونما سَنى
قدْ بنينا قصورَنا
مِنْ رمالٍ ومِنْ عَنا
وَرَسَمنا نوافذاً
وشموسَاً وسوسَنا
وجلسنا أمامها
لمْ تسَعْ قلبَنا الدُنى
كلّ شيءٍ قدْ انتهى
لا علينا ولا لنا