ألا أيها التاج الذي زينت به
رؤوس ذوي الأفضال والمجد والتبل
لعمرك قد حليت سمعي مفاخري
بشنفي مديح مخجل الدر والطل
هما قمر وافق المعالي وناظرا
غواني المعاني مسمعا القول بالفصل
وقد صقلت مرآة ذاتي عندما
دوت لهذا خلتني من ذوي الفضل
وما ذاك إلا أن تمثال فضلكم
تجلى بنا للعين في أحسن الشكل