سلام على المحسن المرتضى
سلام مشوق إليه صبا
سلام فتى تلتظي ناره
إذا هب من أصفهان الصبا
سلام شج شب منه الفؤاد
وقد كان لابس ثوب الصبا
فيا حبذا عصر أنس مضى
وروض التواصل قد أخصبا
وفيه شربنا رحيق المنى
بكأس من السعد قد ذهبا
فهل عائد ذلك العصر لي
أيا أيها الماجد المجتبي
فبعد فراقك يا من سبى
فؤادي صبري أبدي سبا
ودمع عيوني فاق البحار
وفيه لهيب الجوى ما خبا
ولا زلت تلبس ثوب الوفاء
مدى الدهر ما فاح نشر الكبا