غُصَّةٌ فِي حَلْقِ مَفْتُونٍ مُتَيَّمْ
سُمُّها مِنْ كَفِّ مَحْبُوبٍ مُعَظَّمْ
إِنْ لَفَظْتُ عِيبَ شَكْلِي عِنْدَها
وَإِذا أَسْرَرْتُ .. هَلْ قَلْبِيَ يَسْلَمْ ؟
يَسْأَلُ القَلْبُ عَن العَهْدِ الَّذِي
قَدْ بَنَيْنا صَرْحَهُ .. هَلْ يَتَهَدَّمْ ؟
عَهْدُنَا أَنَّ غُلامَ الحُبِّ لا
يَشْتَكِي مِنْ والِدٍ أَنْ يَتَوَهَّمْ
هَلْ أَطارَ العَقْلَ فَرْطُ الغَيْرَةِ
أَمْ عَمُودُ الظَنِّ فِي قَلْبِي تَهَدَّمْ ؟
أَمْ قَذَفْتَ يا قَرِينِي نَفْثَةً
فَغَلَى الدَّمُّ ، وَمِثْلِي ثائِرُ الدَّمْ
أَنَحَنِي تَحْتَ العَظِيمِ عائِذاً
فَكَبِيرُ الهَمِّ فِي قَلْبِي يُقَزَّمْ
اقْبِضِي كَفَّ اليَقِينِ ؛ نَرْتَقِي
فِي سَماءِ الحُبِّ يا عِشْقِيَ سُلَّمْ
جَمَراتُ الحَقِّ يا غادُ مَعِي
اُرْجُمِي .. فَاللّٰهُ ذَلَّ مَنْ تَرَجَّمْ
لَوْ مُرادِي عَكْسُ ما تَهْوَيْنَ يا
غادَتِي طَوَّعْتُهُ ؛ كَيْ أَتَنَعَّمْ
مالَ قَلْبِي مَعْ هَواكِ فَالسَّعا
دَةُ فِي ثَغْرٍ مُضِيءٍ يَتَبَسَّمْ