تخطَّ إلى المحتوى

غصة في حلق مفتون متيم

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

غُصَّةٌ فِي حَلْقِ مَفْتُونٍ مُتَيَّمْ

سُمُّها مِنْ كَفِّ مَحْبُوبٍ مُعَظَّمْ

إِنْ لَفَظْتُ عِيبَ شَكْلِي عِنْدَها

وَإِذا أَسْرَرْتُ .. هَلْ قَلْبِيَ يَسْلَمْ ؟

يَسْأَلُ القَلْبُ عَن العَهْدِ الَّذِي

قَدْ بَنَيْنا صَرْحَهُ .. هَلْ يَتَهَدَّمْ ؟

عَهْدُنَا أَنَّ غُلامَ الحُبِّ لا

يَشْتَكِي مِنْ والِدٍ أَنْ يَتَوَهَّمْ

هَلْ أَطارَ العَقْلَ فَرْطُ الغَيْرَةِ

أَمْ عَمُودُ الظَنِّ فِي قَلْبِي تَهَدَّمْ ؟

أَمْ قَذَفْتَ يا قَرِينِي نَفْثَةً

فَغَلَى الدَّمُّ ، وَمِثْلِي ثائِرُ الدَّمْ

أَنَحَنِي تَحْتَ العَظِيمِ عائِذاً

فَكَبِيرُ الهَمِّ فِي قَلْبِي يُقَزَّمْ

اقْبِضِي كَفَّ اليَقِينِ ؛ نَرْتَقِي

فِي سَماءِ الحُبِّ يا عِشْقِيَ سُلَّمْ

جَمَراتُ الحَقِّ يا غادُ مَعِي

اُرْجُمِي .. فَاللّٰهُ ذَلَّ مَنْ تَرَجَّمْ

لَوْ مُرادِي عَكْسُ ما تَهْوَيْنَ يا

غادَتِي طَوَّعْتُهُ ؛ كَيْ أَتَنَعَّمْ

مالَ قَلْبِي مَعْ هَواكِ فَالسَّعا

دَةُ فِي ثَغْرٍ مُضِيءٍ يَتَبَسَّمْ