سافرْ... فَكَمْ يَحلو لكَ التِّرحالُ
لتَصوغَ ذِكْرَكَ دَمْعَةٌ تَنْهالُ
هي دَمعةٌ سالتْ بعينِ قصيدتي
قد تَرجَمَتْها في القريضِ الحالُ
هيا ابتسمْ... فثمارُ عُمْرِكَ أينعتْ
نُبْلاً ونَحنُ بِنُبْلِها نَخْتالُ
ما ماتَ منْ تَرَكَ الأصالة خَلْفَةُ
وتَمَثلَتْ بِخِصالِهِ الأجيالُ
مثقالُ خيرِكَ عندَ ربِّكَ إنّما
عندَ الكريمِ يُضاعَفُ المِثقالُ