إني رجوتُك يا شفيعًا بالورى
وتركت أهلي قد أتيتك زائرا
وأتيت طَيْبة نحو بيتك قاصدًا
أرجو الشفاعةَ والقبولَ مع القِرى
فامْنن عليَّ بنظرة وتعطّف
وارْحَمْ فؤادًا قد غدا مستبشرا
وامنُنْ علي بنفحةٍ أنسيّةٍ
يحيا بها قلبي السليمُ من الكرى
إني أتيتك وافدًا من أمةٍ
بالشام أرجو الخير من سامي الذرا
حلّت بها الإفرنج في أرجائها
وتقطّعت والأمرُ صار مكدّرا
أدرِكْ أبا الزهراء قومًا فُرِّقوا
وأغثْ بإذن الله شعبك بالعَرا
وسَلِ الإله بفضله وبجوده
يعطيك حتى يرتضيك بلا مِرا
صلى عليك الله يا علم الهدى
صلى وسلم ذو الجلال مكررا
ما قال عبدٌ صالحٌ متلهفًا
إني رجوتك يا شفيعًا بالورى