سَوَاءٌ كُنْتَ فَذًّا أَوْ غَبِيَّا
سَوَاءٌ كُنْتَ وَغْدًا أَوْ وَفِيَّا
تُطَارِدُكَ الهُمُومُ بِكُلِّ جَهْدٍ
لِتُصبِحَ هَائِمًا تَعِسًا شَقِيَّا
كَأَنَّ الدَّهْرَ لَا يُضْنِيهِ إِلَّا
بَقَاؤُكَ يَا ابنَ آدَمَ فِيهِ حَيَّا
فَكَمْ أَدمَتْ نَوَائِبُهُ فُؤَادِي
وَلَمْ أَكُ فِيهِ جَبَّارًا عَصِيَّا
وَلَمْ أَطلُبْ مَذَاقَ العَيْشِ أَصلًا
وَلَكِنْ قَد جَنَاهُ أَبِي عَلَيَّا