تخطَّ إلى المحتوى

دسست في حقيبتي يدي

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

دسست في حقيبتي يدي

تجولتْ في غابة الأشياء

و ارتطمت ْ

بالأرض .. بالبحر .. بالسماء

و كل هذه الأشياء

سحائب الحياة

صحابتي في الحل و الترحال

في الصبح و المساء

في البيت

في المدينة

في جولتي المجهولة اللقاء

فأحمر الشفاه

قارورة العطور

مرآتيَ السحرية

و عدة الأظافر

ملقط .. نظارة شمسية

مطهر .. ضماد للجروح الطارئة ..

وفي زوايا حبيبتي ..

هاتف نقال ..

محارم ورقية .. محفظة النقود

و رزمة الأوراق

أكتب فيها خيبتي كثيرا ..

و قلما أكتب فيها فرحة الصفاء

لأنها نادرة الحضور

عصية التكوين في الشعور

خجولة الظهور

إلا بمحض صدفة الأخطاء !

قلمان .. في حقيبتي

كحل العيون أزرق .. كزرقة البحار

و آخرٌ حبره الحِداد

ليكتب الجحيم و السواد

هكذا أنا .. و لا فخار !

آه

نسيت أن أذكر ها هنا

حقيبتي .. قافلتي الأمينة

تحمل كل عمري

حزني الدفين

فرحي الذي لا يكتمل ...

و حرقتي و همي

كل التفاصيل التي

رسمت خريطتي بيقظتي و نومي

و ذكريات يومي

حقيبتي .. حبيبتي

حاضنة لسري ..

سلالة عريقة

تاريخها مطرز بالصبر و الأمانة

حين البشر

تاريخهم خيانة !

و همس يتبع همس ...//