تخطَّ إلى المحتوى

على الباب لافته

غير معروف

٧٤ بيت

المتفرقات

على الباب لافته

متوحشه ... مباغته

مكتوبة بالشوك كالأشباح

" رحل و لن يعود "

قرأتها من اليمين للشمال

من الشمال لليمن

بعثرتها

رتبتها

أسقطت منها أحرفا

أعدتها

شكلتها

ظننتها أحجية

بفطنتي قد أستبيح غزلها

و نسجها .. و حلها

فهكذا للوهلة الأولى قرأتها :

" عودي و لن أرحل "

لكنها الألف اللعينة ...

دخيلة شوهاء

جربت منها الاختباء

الانزواء ..

أغمضت عينا واحدة

رأيتها !

عينين ...

غاب كل شيء !

علقتها على الرحيل

انتصبت كسارية

على رصيف النون

تمطرها بوابل النظرات

فارتعشت نقطة الذهول

تلوذ من رهبتها

بقعر قاع النون

أذا أعيد ذلك الترتيب هكذا ...

لربما ...:

" وعد و لن يرحل "

هكذا هي

كما أردتها ، تكون !

كم رائع أني عرفت سره ُ

و سرّها

و يالها من شهقة السرور

لغبطة الحلول

أرخيتها لرغبتي

تشكلت كما أشاء ...

طرقت ذاك الباب طرقتين

خفيفتين

لا جواب .. لا جواب

عاليتين ..

لا جواب !

ينهشني السؤال .. و الخيال

و الغربة العضال

تحيلني حطام ..

يسكبني الغموض في الزحام

تلاطم الأمواج

و رجفة الجبال

لا ..لا .. أظن أني واهمه

فهجره محال

بالأمس كنا ها هنا

تسكرنا سلافة الوصال

و اليوم

أي يوم ساخط كهذا ..

يحيلني بقسوة الأقدار

إلى بقايا أنثى

و يغلق المجال !

فحينها أيقنت أني مخطئه

بل ألف ألف مخطئه

عبثا أحاول أن أرتب ما يريب!

لكنها الحقيقه

من يوم بدء هذه الخليقه

بأن غدركم

يا معشر الرجال

في عرفكم

هو الجمال

هو الرجولة و الفحولة

و الحلال !

و همس يتبع همس ...//