أشتاقُ للكونِ الخياليِّ الذي
بالأمسِ لمْ يُجهِزْ عليهِ المنطقُ
وقصائدٍ ليست تمثِّلُ واقعًا
لكنّها -بالطبعِ حتمًا- أصدقُ
أينَ السعادةُ؟ كيفَ فرّت؟ لم تكدْ
حتّى على بابِ الحكايةِ تطرُقُ
يا عمْرُ مهْلَكَ! هل تُسابِقُ مُنْيَتِي؟
باللهِ لا تغرُبْ وقلبي مشرِقُ