رِيَاحُ الهَوَى تَجْرِي عَلَى عَكْسِ وِجْهَتِي
وَيُوشِكُ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ مُفَارِقَا
وَلَكِنَّنِي أُبْقِي عَلَيهِ بِقَبْضَتِي
كَمَا حَارِسٍ لِلتَّوِّ أَمْسَكَ سَارِقَا!
وَأَمْضِي.. إِلَى نورٍ بَعِيدٍ عَنِ الشَّقَا
يَصِيرُ بِهِ يَوْمِي خَفِيفًا، وَصَادِقَا
وَإنّي عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ لَصَابِرٌ
وَلَا يَخْضَعُ الإِنْسَانُ إِنْ كَانَ وَاثِقَا