رشأٌ كما الظبي الغريرِ
يختال في حلل الحريرِ
في روضةٍ غنّاءَ يح
كي نفحُها نفح العبير
فيها الرياحُ تنفّست
وسطا الشمال على الدبور
تَتمايسُ الأغصان كالن
نشوانِ من حسوِ الخمور
والزهرُ يلطم بعضَه
بعضًا كأمواج البحور
أدمى الشقيقة غصنُ تلْ
كَ الأقحوانة بالثغور
والرعدُ يندب والحيا
يبكي بهطّالٍ غزير
والبانُ يختال اختيا
لَ قُدود ربّات الخدور
والماءُ بين أصوله
كالقيد في ساق الأسير
والوُرْقُ فوق غصونه
نادت بحيَّ على السرور
وترى المجرّة في السّما
باقي سطورٍ في زبور
والنَّسرُ طار إلى الغرو
بِ، ولا سبيلَ إلى العبور
وأخوه رام مَرامه
فكبا على الشِّعرى العبور
وسهيلُ مثل ربيئةٍ
لطليعة الجيش الكثير
وجليُّ ملكٍ والكوا
كبُ كالخميس المستدير
والفرقدان أمامه
كالحاجبين لدى الأمير
وكواكب الجوزاء سا
بقت الثريّا في المسير
والبدرُ في الكفِّ الخضي
بِ زجاجةٌ بيد المدير
والليلُ قوّض راحلاً
في سطوة الفجر المنير
والصبحُ يحكي وجه أح
مدَ إذ يهشّ إلى الفقير
المفردُ العلَمُ المنا
دَى في عظيمات الأمور
غيثٌ بيوم نواله
غوثُ الصريخ المستجير
من معشرٍ شَرُفوا بنس
بتهم إلى الهادي البشير
الضاربي هامِ العدوْ
وِ بضبّة البِيض الذكور
والتاركي كبش الكتي
بة قُوتَ ساغبة النسور
يا بنَ الذين توارثوا
كرمًا وخيرًا أيّ خير
عن أمجدينَ جحاجحٍ
صِيدٍ غطارفةٍ بدور
لولاكمُ آلت معا
لمُ علمِ أحمدَ للدّثور
فالأرضُ تحكي من صفا
تكمُ قليلاً من كثير
فحُلومكم كجبالها
ونوالكم مثل البحور
وصدوركم كرحابها
سعةً تعالت من صدور
ورياضها أخلاقكم
حُسنًا تجلّ عن النظير
يا أحمدَ الأمجاد يا
ذا الفضل والعلم الغزير
هُنّيتَ يا عيدَ الأنا
مِ بعيدك الوافي الحبور
فالعيدُ يغدو رائحًا
وتدوم أنت على المرور
قل للعداة ألا اغضضي
من طرفك الخاسي الحسير
لا تستقيم دجنَّةٌ
فالصبحُ آذنَ بالسّفور