أيُّ سِرٍّ من أغاريد الصِّبا
هزَّ قيثاري فجُنَّت طَرَبا؟
أسكرتهُ دفقةٌ من شاعرٍ
يترع الخلد وألحان الصِّبا
لا تقل ضِعنا ولكنّا على
دربنا درب العلا لن نبرحا
نحن ما جئنا لنجني عطرها
نقلع الشوك لجيلٍ قد صحا
هاتِ أزهار الضّياع التائهاتْ
بين غيلان الظلام السرمدي
هاتها أنضد من ألوانها
باقةً أنثرها في «معبدي»