أفِراقُ ليلى؟ أمْ يَدُ المِحَن ِ
ألقََتْ بيومِكَ خارجَ الزَّمَن ِ؟
أمْ أنهُ الوطنُ الذي شُنِقَتْ
أقمارُه ُ فارتاعَ منْ دُجَن ِ؟
أمْ أهلُكَ الجاثونَ بينَ مِدى
غاز ٍ وبين الجوع ِ والدَّرَن ِ؟
أمْ أنَّ طبْعَكَ لا يلائمُهُ
فَرَحٌ فأدْمَنَ خَمْرَةَ الشَجَن ِ؟
أمْ أنَّ جفنكَ لا يُطيقُ ضحى ً
صاف ٍ ولا يصبو إلى وَسَن ِ؟
أشجارُكَ الجَرداءُ يجهَلُها
صوتُ الهَزار وخضرةُالفَنَن ِ
ليلى لها ياقوتُها .. ولها
حقلان ِ من تِِبْر ٍ ومن حَزَن ِ
ماذا لديكَ؟ أغَيرُ قافية ٍ؟
أمْ أنَّ عندكَ سيفَ ذي يزَن؟
أمْ خيلَ معتصِمٍ تذودُ بهاِ
عنْ حُرَّة ٍ صاحتْ وعنْ سُنَن ِ؟
ياصاحبي رفقا بذي وله ٍ
غسَلَ الجفونَ بدَمْعِهِ الخَشِن ِ
ما حيلتي؟ أشجارُ أمنيتي
منذ اغتََرَبتُ يتيمَة ُ الغُصُن ِ
مَرَّتْ بيَ الأمواجُ شامتة ً
حينَ انتهيْتُ غَريقة ً سُفُني
يلى بلا ذنبٍ وإنْ نَسَجَتْ
ليْ قبلَ ميلادِ الهوى كَفَني
تجْفو فأزعَمُ أنَّه ُ دَلَع ٌ
وتُذِلُّني فأقولُ من مَجَن ِ
أحببتُ حتى لسْعَ مِخرَزِها
وإن ِ ابتُليتُ بصخرةِ الوَهَن ِ
إنْ ضاحَكتني باتَ من خدَر ٍ
فوقَ الثُرَيّا لا الثرى سَكَني
واليومَ ليلى بات يحْكمُها
نَذلٌ خسيسُ الذيل ِ والرُّدُن ِ
جازَ البحارَ ليَسْتبي وطنا ً
ويُقيمَ فيه ِ إمارة َ الفِتَن ِ
فأنا الشهيدُ لأنَّ عاشقتي
مَسْبيَّة ٌ.. وسَبيئة ٌ مُدُني