خيرُ الزمانِ أتاكَ في الميعادِ
وأتى لعامِ الخيرِ خيرُ عمادِ
هو زايدُ التاريخِ والنورُ الذي
نادى بنا العلياءَ هيّا انقادِ
عَصَفَ الزمانَ ليستنيرَ سبيلَه
ويُسايرَ الأمجادَ دونَ هوادِ
هو ذلكَ المعطاءُ في اليومِ الذي
قَصُرت لِفعلِ الخيرِ خيرُ أيادي
هو زايدٌ والخيرُ منه بزائدٍ
في كلِ أرجاء الوجودِ يُنادي
فخرُ الرجالِ وجودُها وحياؤها
تنقادُ في ذكراهُ كالآساد
هو زادُها وقريةٌ في فعلِةِ
وصنيعُ زايد مادَ بالأمجادِ
من صنعِهِ في دولةٍ مرموقةٍ
بينَ الكبارِ تنالُ كلَّ سَدادِ
حتى ترى بين الشعوبِ شعارنا
أبناءُ زايدَ سيّد الأسيادِ
يهواه شعبٌ قد رأى ما قد رأى
في حلمِ زايدَ حلمه كمُرادِ
يا موطنَ الأمجادِ نِلْتَ من السما
خير الإلهِ ومطلب الأحفادِ
عامٌ لزايد والخلود لذكرِه
في دارِنا سِرْنَا على الميعادِ
و نُجدد العهدَ اليقينَ بأننَّا
عن دربِ زايد لن تحيد بلادي