يالله ببابك عن أبواب السلاطين
يا خالق الانسان من ما ومن طين
عزّيت يا والي مفاتيح الارزاق
أنت تْعطي والاّ العرب ليس معطين
خصّه إلى صخّرت للعبد مدّي
بما تباه يْصير للشرْ مدي
أدرى من الانسان لو كان مدّى
ما في البحر له شي لو سافر الصين
عزّ الذي في المهد ما ناسينّي
ومعايشي غصبٍ على النّاس ينّي
ان قلت مصروعٍ بْشرط سيني
اعلم ترى في الناس تظهر شياطين
ما عندهم غير المواشاة دابي
خْباث المراضع ضايعين الأدابي
سلّط لهم يا رب من معك دابي
صخره تحتها غاسق له جناحين
يا ليت نقّال السعايا بلاما
جازوا نهرنا واتركونا بْلاما
زيد وعمر في الحزب ما هو بلاما
والصاحب الخوّان لي يرضي اثنين
ليس العدو من ينقل الخبر ويزيد
ولا فيه منعٍ يومٍ ذلٍ لأبو زيد
ترى العدو لي ينقل الخبر عن زيد
وإلاّ محل الخطْ طرّشت خطّين
لي عجز بيت المال والجاعداتي
دون العزف تكفيني الجاعداتي
سلّم على من عنده الجاعداتي
وعطا غنايا الناس حتى المساكين
اللّه يخلّي من نهيان سدّي
اللّي تحت ظله أنا أودعت سدّي
شيخٍ الى ما باب غيره يسدّي
صعنا الهجن صوبه وجينا غنيين
هو شمعتي بنصاه إلى الحرب شالي
شيخٍ متى ما طاح شملي يْشالي
رزق السنة عندي ولو بيع شالي
والحول يقدر يخلفه كان حيين
يوصي على الوفد الذي ما يزوري
بحر المروة بين مد ويزوري
ياما نحر وقت العشا من يزوري
عيد المقاوى لي لفت له مجيعين
شروى شبيب التبعي واليتومي
كنّه نقل هوياه في بطن تومي
وان جت حبال المستخفّين تومي
لاقتهم النصرا بركبٍ معيلين
فرعون شيطان الغضب قد تعصّا
باكور موسى ورّعت من تعصّى
شوف الحديد وْعظمته كم تعصّا
لكن هذا حامي النار ويلين
دام النهيّاني ركابه مصاليح
لا تحسب الخصمان إلاّ مصاليح
خوفي على الغرس البكار المصاليح
تصرم وتخشى باسقات البساتين