تخطَّ إلى المحتوى

صبرنا على الظلم أقصى الدهر

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

صبرنا على الظلم أقصى الدهَرْ

وزدنا عليه عقوداً أخَرْ

بلعنا الهوانَ وضعفَ الهوانْ

إلى أن نسِيْنَا بأنَّا بشرْ

فَشَقُّ عصا من يليْ أمرنا

–كما قال مفتيهِ– كفرٌ أشَرْ

وطاعة واليه مهما طغى

ومهما تجبَّرَ... مهما كفر

وباع البلادَ وخان العبادْ

وعاثَ الفسادَ ببحرٍ وبرْ

تفوقُ سِواها أهمِّيَةً

تقي وحدَها العبدُ مسَّ سقرْ

فغُصْنَا نزولاً لقعرِ الهوانْ

إلى أن صغُرنَا بعينِ البقرْ

ولا زال مُفْتِي خليفتنا

فتاواه تهطل مثل المطر

تُعَبِّدُ للحاكمينَ الشعوبْ

وتُلغيْ الإلهَ بما قد أمرْ

فطاعتهم أصلُ كلِّ الأصولْ

وفحوى الشريعة والمختصر

بها تستقيم أمور العبادْ

وكلُّ الذنوبِ بها تُغتفرْ

فصار الهوانُ لنا نعمةً

وحبّْ التنافسِ فيها ظهرْ