جاءني صاحبي يسائلني ما ال
يوم قلت الجواب فيه عناء
قد تساوت لدي أيام عمري
فلماذا تخالف الأسماء
كل يوم لديّ مبدأه هم
وجهاد ومنتهاه استياء
ولماذا أعدّ كم مر من يوم
ومالي في أي يوم رجاء
ليس فرق ما بين يومي أو لي
لي إلا صباحه والمساء
يعرف اليوم ذو الوظيفة أو ذو ال
دّين يرجو بان يحين الوفاء
ليس لي من وظيفة غير قتل ال
وقت حتى تضمنى الغبراء
ثم كم لي على السماء ديون
لست أرجو بأن تفيها السماء
ويعدّ الأيام صبّ ليلقى
يوم سعد به يكون اللقاء
وأنا مثل ذاك صب ومالي
أمل في الحبيب إلا الجفاء
عيد بعض الورى هو السبت والجم
عة أو غيرها ففيها الهناء
غير أني استاء من كل يوم
فجميع الأيام لي أعداء
ثم إني ازداد في العيد هما
إذ أرى كيف تسعد السعداء
إن كل الحياة عندي يوم
طرفاه ولادة وفنّاء
صبحه يقظة من الهم ملأى
ومساه الإعياء والإغفاء
قد مللنا من طوله فحسبنا
ما لهذا اليوم الطويل انقضاء
وإذا مر خفت من يوم حشر
لفؤادي يعود فيه الشقاء
أنا أهوى المساء إذ هو كالمو
ت توارى عني به الأشياء
غير أن الأشباح تبقى بفكري
عالقات ينصب منها البلاء
ثم استقبل الكرى فهو مثل ال
موت لولا أحلامه النكراء