تقدر تزيّن مجدب البيد زهرة
نشوف منها داخل الأرض الأنهار
إذا إن داخلنا من الروح نهره
وإحساسنا يعرف يصاحب للأنوار
ومن داخله جوهر ل وعيه وطهره
يبصر.. ولا تبصر للأشرار الأبصار
كم مدمنٍ للوعظ في قاع عُهره
وكم عاشق للغيم يزهى للأطهار
وكم مردِّد دومعة ضد دهره
خسارةٍ فيه النسايم والأمطار
واللي عيونه شكها عند ظهره
ماهو ب شايف لك جمايل ومقدار
واللي يدوِّر عند الأجلاف شهره
يصير من ينثر عطوره على غبار!