عجبًا ما لذا الشجر
جنَّ أو مسه سكَر
ودَّ لو يتبع النسي
م طليقًا من القدر
كل ما فيه راقص
ثائر ثورة الخطر
يترامى مرفرفًا
ذاهب السمع والبصر
يحسب اللهو فانيًا
أو مجدًّا على سفر
هكذا تصنع الحسا
ن مع اللهو والسمر
إن زهتهن فتنة
قلن للقلب لا ندر
أو تَذَوَّقْنَ لذةً
قلن لا ينفع الحذر