أبناءُ فيصلَ كُلهم عُظَماءُ
يهواهمُ العلماءُ والفقهاءُ
أبناءُ فيصلَ قد تربّوا في الهدى
أعمالهم مَثَلٌ لنا وضِياءُ
رجلٌ ضليعٌ في البطولةِ والنما
ويُحبّهُ الفقراءُ والنبلاءُ
رجلٌ مواهبهُ العديدةُ نعمةٌ
لبلادهِ والعالمينَ سواءُ
هو نافعٌ للمسلمينَ كأنهُ
للمسلمين غِذاؤهم والماءُ
بيديهِ مملكةُ السُعودِ أمانةٌ
كأبيهِ فيصلَ ناهضٌ بنّاءُ
بإفادةِ الإسلامِ قلَّ نظيرهُ
إخلاصهُ للمسلمين رخاءُ
من حُسنِ حظّي إن إسمي كاسمهِ
لابنِ الوليدِ كأننا أبناءُ
ما فارقت شَفَتاهُ بسمةُ مُسعدٍ
ومِن ابتسامتهِ اغتذى السُعداءُ
قلبي يُحبُّكَ أنت قد أحييتهُ
من نصفِ قرنٍ أنت فيهِ دِماءُ
يا شِبهَ فيصلَ في جميعِ أُمورهِ
وعليهِ مِنكم أدمعٌ حرّاءُ
يا نعمةً تبقى بدونِ تقطُّعٍ
في غابنا للغابِ أنتَ لِحاءُ
أنتَ الذي أحببتُهُ فوق المدى
إذ مِنكَ أنتَ يُثَقّفُ الشُعراءُ
الله يدعمُ صحةً لكَ إنها
لجميعنا هي قدوةٌ وبناءُ
أرضَيتَ دينكَ والتقاةَ جميعهم
ما ضِدُّكم إلا هُمُ السُفهاءُ
وَعَّيتَ جُلَّ الجاهلينَ لذا اهتدوا
وتَعشّقوا دينَ الهُدى وأفاءوا
أيقونةُ العُظماءِ أنتَ وأُسوةٌ
بجهادكم تتفاخرُ العلياءُ
يا بسمةً للعالمينَ تأجّجت
فكستهُ مِنكَ سعادةٌ وبَهاءُ
والله لو تدري بقدرِ محبّتي
لعَرفتَ كم روحي إليكَ وِقاءُ
بالرغمِ أنكَ عالمٌ مُتفوّقٌ
لا تستطيعُ تمسُّكَ الخُيَلاءُ