نُحَيِّي والدَ الأرتين مِعوانا
براه الله للأبوين إحسانا
وحقق ما رجا أبواه منه وزيَّدَ الإنسانَ إمكانا
ولم يترك من الأوطانِ أوطانا
سوى أهدَى إليها الخيرَ مَجّانا
لقد ملأ الإلهُ حِجاه أخلاقاً وإيمانا
فطوّرَ همَّة الإنسان حفّزها تزيد بناه بنيانا
أبو الفقراء قاطبة يُعاضدُهمْ ويرفع شأنهم شانا
بقسطاسٍ ولم يحرِمْ نباتَ الأرضِ تحنانا
ولا الحيوانَ والأطيار والأسماكَ.. لا إنساً ولا جانّا
ولم يُخسِرْ طوال العمر مِيزانا
ولكنْ زاد للميزانِ أوزانا..
وسَرَّ به المهيمن كلَّ مَن عانى
فضم إلى شهورِ العام شهراً زاد نعماهمْ ونُعمانا
فزاد نَداهُ ربُّ الرزقِ أطنانا
وبورك نجلُنا الغالي الذي قد صار للإسلامِ عنوانا..