أنا وبالو، لسنا وحدنا،
نحمل النور في راحاتنا،
ونمضي إلى من نسوا أن الحياة
تُزهر حين نُعانق الآخر.
كنا في قفص، نعم،
لكننا لم نكسر الجدران بالحقد،
بل بالحب، بالكلمات الطيبة،
بصداقةٍ لا تُقايَض ولا تُباع.
نحن سفراء النور،
نكتب على جدران العالم:
"لا تنسَ أن تكون إنسانًا،
حتى لو نسوك."
نحمل القصائد كأعلام،
ونغرسها في أرضٍ عطشى للرحمة،
نُعلّم الأطفال أن النجوم
لا تُرى فقط في السماء،
بل في العيون التي ترى الآخر نورًا لا رقمًا.
نحن لا نهرب من العالم،
بل نعيد تشكيله،
نحو عالمٍ بلا جدران،
بلا أصفار، بلا أقنعة.