وطّنتْ أنفسَها للنْ
نُوَبِ السّودِ الكبائرْ
لا تُبالي أَسيوفٌ
قد تلاقتْ أمِ خناجر
أم عوالٍ مُشْرعاتٌ
في نَواصٍ وحناجر
أم زئيرٌ من أسودٍ
أم من الصُّمْعِ زماجر
كلّ ذي الأهوالِ لم تَدْ
خلْ عليهنّ بخاطر
هَذِهِ خُبْر المُفدَّى
بهجةِ المجلس «نادر»
مَنْ أبوه في البرايا
ملكٌ ناهٍ وآمر
مَقْصدُ الآمالِ مَرْجَى الْ
فضلِ بحرُ الجود زاخر
كم له من مَكْرماتٍ
أعربتْ عنها المنابر
سيّدي «نادرُ» هذي
نفثةٌ من شِعْر شاعر
غادةٌ ترضاك كفوًا
ولها فضلُك ماهر