زفراتٌ تتصعَّدْ
وهموم تتجدَّدْ
وغرامٌ وهيام
وفؤادٌ يتوقّد
وبعادٌ وصدودٌ
طال هذا البعد والصد
ومقامٌ بمقامٍ
بين عُذّالٍ وحُسّد
وخليلٌ يضمر البغ
ضَ وجهرًا يتودد
وزمانٌ بالدواهي
شَوَّشَ الفِكّرَ وبَدَّد
ومهمّاتٌ وأحما
لٌ وحرورٌ لا تبرَّد
وبكاءٌ ودموعٌ
سبطها عقدٌ منضّد
ناظري كَلَّ وعقلي
كاد للدهشة يُفقَد
ضاع عمري وأنا كُلْ
لَ الرزايا أتكبّد
حسناتي سيئاتٌ
وبها أُدنَى وأبُعَد
وإذا ما قلتُ رفقًا
زاد جورًا وتشدّد
هذه حالة مُضنا
كُم، فهل للهجر من حدّ؟
وارحموا سقمي وسهدي
طول ليلي أتنهّد
وانظروا شَيْبًا برأسي
لحياتي يتهدد
وارحموا قلبًا ضعيفًا
ودّه ودٌّ مؤكَّد
لا تقيسوه بقلب ال
غَير قلب الغير جلمد
واعرضوا عن مبغضٍ نَفْ
يًا لنغبٍ ليس يوجد
واشفقوا بالله لا تق
سوا فما القسوة تحمد
إن أطلتم في اهتضامي
وسمعتم قول من قَد
قلت يا رب ويا من
ببقاءٍ قد تفرّد
يا غياث المستغيثي
نَ، ومن بالحق يُعبَد
احفظ المولى إمام ال
عَصْر من للدين شيّد
عبدَك الناصر للحقْ
قِ ومن للشرع أيّد
من حَمَى القطر من الكفْ
رِ، وللأهلين وحّد
من أزاح الظلم والمنْ
كَرَ والفحشاء عن يد
من لنور الحق أحيا
ولنار البغي أخمد
من أراح الناس بالأمْ
نِ، وكان الخوف مشتد
من له قلب لدى البأ
سأءِ مِنَ الصخرة جلمد