تخطَّ إلى المحتوى

يا عين فيك تركنا الروح تمتثل فهل من قادر في جمعنا يصل

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

يا عَينُ فيكِ تركنا الرّوحَ تَمتَثِلُ فهل من قادرٍ .. في جَمعِنا يَصِلُ؟

وكيفَ أنسى بأرضِ العَينِ فَرحَتنا فيا اللهُ كم أغوَتْ بنا السُبلُ

تلكَ المجالسُ كم ضَمّت لنا قِصَصاً الطيرُ يَعرِفها والنَّخلُ والطَّللُ

علىحَفيتَفَرَشنا المَجدَ بُردَتنا حتى أضاأت بأنوارٍ لها المُقَلُ

وفي المَقامِ قِراعُ العِلْمِ أهلكنا وبأرضِ زَاخِرَ جُلَّ الليلِ نَبتهلُ

وبالبَطينِ رِجالٌ سوف يَذكُرها أَهلُ الشُموخِ ويدعوا باسمها الأملُ

فيا الله كم فَخُرَتْ تِلكَ الديارُ وكم في نارِها شَبّت الأَخلاقُ والمُثُلُ

قالوا بَعُدتَ وما تَنفكُّ تَذكُرُها؟ وكيف أنسى ونَبضُ القلبِ يتّصل

ديارُ العَينِ حيثُ النُورُ عانَقها لم يأتي في وصفِها قَولٌ ولا مَثَلُ

بلادُ الشَمسِ حيثُ الأسدُ تَسكُنها أَشبالُ يَعرُبَ نِعمَ القَولُ والعَملُ

حُبّي الى العَينِ لو أطلقتُ شَارِدَهُ لباتَتِ الأكوانُ في الأفراح تغتسلُ

حَملتُ عِلمي على كَتِفي أُرَحِّلُهُ وبِتُّ أَسعى .. بأمرِ الله أتَّكِلُ

أصَبِّرُ الصَبرَ .. في جُرحٍ يُؤَلّمني وأَسألُ اللهَ .. أنّ الجُرحَ يندَمِلُ

فالحَزمُ والعَزمُ والإقدامُ من شِيَمي شِيَمُ العُروبَةِ لا خوفٌ ولا فَشلُ

عَهداً سَأَرجِعُ مهما أبحرت سُفُني وحالَ دُونِيَ جَيشُ الجِنِّ يَقتَتِلُ

قَطعتُ عهداً لأهل العَينِ اكتُبه إنّ المرُؤَة .. أن أوفي وأن أصِلُ

كَتبتُ شِعراً لأهلِ العَينِ أنطُقهُ عجَزنَ في وصفه الأقلامُ والجُمَلُ

نَطقتُ شِعراً لأهلِ العَينِ أسكُبُه روحاً ورَيحاناً وتِرياقاً هو العَسَلُ

سَبكتُ شعرا لأجلِ العَينِ أبدؤهُ فهل من قادرٍ .. في جَمعِنا يَصِلُ؟