تعب القرنفل في انشطار الشمسِ
شطرًا في السؤال المرِّ
للتعب الطريح على
سرير المشنقهْ
وبشطرها الباكي
يذوب الوجد من لسع الجليدِ
ولا ترى قبرًا يواري سوأة المغتالِ
في ليل الحدائقْ
أين الغراب؟
دليلنا للبحر نحو الزنبقه
تعب القرنفل في انتظار الموتِ
ماذا في الرحيل إلى الخرابِ
سوى
الخرابْ؟!!