تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أشقُّك أخرج منك

وفي شفتيَّ بياض الحروفْ

تضمَّخَ بالمرحبا يا زمانْ

فقف لحظةً حارسي

فهذا عراء المدينة دثَّر ثوبي

وأنّى أصلي يكون المطرْ

ألستم ترونْ

بأنيَ كنت أخوض الكلامْ

يتيمًا

وحلقيَ موجٌ تكسَّر فيه الصدى؟!

سناءْ

شاسعٌ شاسعٌ حلمنا

ضيِّقٌ ضيِّقٌ خطونا

وكم علَّق الخوفُ

حبلَ التناسل في الارتيابْ

إليكم أسوّي حصيري

أعرّي عصافير قلبي

وأمشي وراء الأغاني

على خطوها قد غسلت الثيابْ

أنادي التي أسدلتْ شعرها

أنادي أريني بكارة وجدكِ

هزّي إليك بجذع الحنينْ

تُساقطْ عليك النجومْ

فضاءً من البهجة المستحيله

سناءُ أتت تغطّت بجرحي

لعلّي أعلَّم دمع الحمام

تذوُّقَ خمرٍ

تعتَّقَ بالغيم روّى السنابلْ

فهيا رفيق الصبابةِ

هيّا

نجوب شوارع شوقٍ

يُفتِّح باب السريرْ

فندخل في الماءِ

حتى تصيح الحروف

بجفن الترانيمْ

فوق المخدّةِ

بين اللظى واللحافِ الجحيمِ

فنندسُّ في شجر الاشتهاءْ

سناءٌ تغطت بجرحي

وجرح الزهور التي

ذبحَتْها سنابك خيل التردّي

سناءْ

يطير إليك السحاب ويأخذُ

ما يرتضيه

فتعلن كل المرايا

بأنك منه وفيه

فأين النبوءة أينْ؟!