أخي يا نعمة المحرو
مِ من أهلٍ وخلاّن
ويا مهدا لأفراحي
ويا لحداً لأحزاني
سكبتَ الحُبَّ في قلبي
فأحيا غُصنَهُ الفاني
فكمْ سرتُ به وحدي
أُناجيه بألحاني
وأُذْنُ الليل صماءٌ
وعينُ النجم تنعاني
وحولي أعينٌ تلهو
بآلامي وأشجاني
وكادت تأخذُ النفسُ
برغمي دربَها الثاني
وقالت لن أطيقَ السَّيْ
رَ في شوكٍ ونيران
فأنتِ المومسُ الرعنا
ءُ، قد هامتْ بعصياني
فعودي عن خطاياكِ
إلى محرابِ غفراني
وقد واريتُ ماضيَّ
ورائي بين أكفان
أخي يا ذكريات الأم
سِ قد عادتْ لترعاني
ترفَّقْ لن أطيقَ الصبْ
رَ إن أزمعتَ هجراني
فخذني أيها الغادي
لأحبابي وخلاّني
غداً تغدو بآمالي
غداً يا خير أعواني
فلا أهلاً به إن كا
نَ توديعًا لإخواني