تخطَّ إلى المحتوى

عتابك وهو من قلب ودود

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عتابكَ وهْو من قلبٍ ودودِ

يشرِّفني إلى أقصى الحدودِ

نعم أخفيتُ شِعري عن أديبٍ

أراني الدربَ في نظم القصيد

وأخشى أن يرى عيبي وضعفي

وأخطائي وبعدي عن السّديد

وقد قضَّيتُ عمراً في بلادٍ

تَكَلُّمُها كقعقعة الحديد

وكم حاكيتُه شيئاً فشيئاً

فطاوعَني لساني من جديد

إذا اجتمعتْ لغاتٌ في لسانٍ

خشيت على اللسان من الشّرود

فعذرًا إن تَجَرْمَنَ بعضُ نطقي

برغم الحَيْطِ والحذرِ الشديد

ولكني فخرتُ على شعوبٍ

تقول «الدال» لا «ضاد» الجدود

وتعجز أن تحاكي «قاف» قلبٍ

فتأتي «الكاف» بالمعنى البليد

وللألمان من أدبٍ وفنٍّ

وفيهم قمَّةُ الشعر الجديد

و«نظم الدر والعقيان» علمٌ

وفنُّ بلاغةِ القول السديد

فشكراً للعتاب وقد دعاني

إلى عذرٍ ومن قلبٍ ودود