انْظُرْ لِنَفْسِكَ يَا شَقِي
حَتَّى مَتَى لَا تَتْقِي
أَومَا تَرَى الْأَيَّامَ تَخْ
تَلِسُ النُّفُوسَ وَتَنْتَقِي
اُنْظُرْ بِطَرْفِكَ هَلْ تَرَى
فِي مَغْرِبٍ أَوْ مَشْرِقِ
أَحَدًا وَفَى لَكَ فِي الشَّدا
ئِدِ إِنْ لَجَأْتَ بِمَوْثِقِ
كَمْ مِنْ أَخٍ أَغْمَضْتُهُ
بِيَدَيْ نَصِيحٍ مُشْفِقِ
وَيَئِسْتُ مِنْهُ فَلَسْتُ أَطْ
مَعُ أَنْ يَعِيشَ فَنَلْتَقِي
لَا تَكْذِبَنَّ فَإِنَّهُ
مَنْ يَجْتَمِعْ يَتَفَرَّقِ
وَالْمَوْتُ غَايَةُ مَنْ مَضَى
مِنَّا وَمَوْعِدُ مَنْ بَقِي