تخطَّ إلى المحتوى

عطفت فلم ألو عنك الأعنه

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عطفتُ فَلَمْ ألْوِ عَنْكَ الأَعنّهْ

وكَمْ لِيَ مِنْ حَنّةٍ بعد حَنّهْ!

وعجْتُ ومن لوعتي مِِزْهرٌ

له نيِّرات القوافي المرنّه

وهشَّتْ ليَ الدّار واستبشرت

مقاصيرها والرياض المغنّه

وإذ جئتها خلتني مذنبًا

صُليت بنارٍ وبدِّلت جنّهْ

وكائن دلفتُ إلى ظله

لديها وروضٍ أنيقٍ وكنّهْ

وقد وشَّتِ الجدُرَ المشرقات

بنانٌ [قرازلدا] وهْي المفنّهْ

وقد أشرِبتْ من ضروب الوفا

ءِ حتى غدت وهْي أخت وحنّه

تبادر ما أوجبته الحقوق

عليها وتلزم ما العُرف سَنّهْ

ولم نُلفِ إلا الندى عندها

وإلاّ فتًى آثر الدهر فَنّه

أقام على الجِدِّ لا ينثني

ومن قِدمٍ جنَّب اللهوُ سِنّه

وشتان ما واهنٌ عزمُه

وذو ثقة واعتزام ومِنّه

وأتحَفَنا وَهْوَ طَلْقُ الجبين

بما ليس تلفيه إلا لدنّه

وعندي لك الودّ أخلصْتُه

لقيّا وناهيك ما القلب كنّهْ

وإنّك دهقان هذا القريض

سبقتُ الندامى وأفرغْتَ دنّهْ

لصدرك زمزمة تستجيب

إلى جرْسِهِ أو بُغامٌ وغُنّهْ