تماهى التِبر عشقًا في يديَّا
فصُغت الشِعر مِن شغفي نديَّا
ومن قلب توجَّد فيك حتَّى
رآك بلهفة تأتي إليَّا
ولكن طال بُعدك والتجافي
هسيس الشوَق أرَّق مقلتيَّا
فهل تأتي لتمسح دمع خدي
وتوقد في عِناقك وجنتيَّا
تًلملمني بحُنوٍ لا تبالي
بما فعلت صروف البُعدِ بيَّا
وتسعدني بقربٍ واشتياقٍ
فهل تأتي لهدهدةٍ عليّا
تسائلني الحنايا كيف يمضي!
وكان للحظكِ الطاغي سبيَّا
وكان إذا ابتسمتِ يذوب سحرًا
وثغرك للهوى رِيَّا.. فرِيَّا
فهل أخفقت في حُبي لأبقى
سنينًا أرتجيك ولستَ فيّا؟!!!!