لثم الربيع خدودها في خلسة
ووراء أهداب العيون توارى
فاستيقظت والهدب يغمز ناعسا
من ذا الذي لثم الخدود جهارا!!
من ذا الذي للخد خضبه ندىً
من شوقه رجف الفؤاد وثارا
واشتاق أخرى كي تزيح صقيعه
هيا فمن أحياه يسكن دارا
دحنونة تهوى الربيع إذا أتى
كي يرتديها العاشقون سوارا
تهوى الجمال فلا مفرَّ من الهوى
وتتوق للحضن الحنون إسارا
يا وردتي لا تحزني إني هنا
كم زنتِ يا نبع الحنان قفارا
قد جئت من فرط المحبة هائمًا
وقطفت من حُمر الخدود نضارا
فتبعثرت وتلعثمت بحيائها
كالحالمات الفاتنات.. عذارى
ذابت بعشق منذ عام قد مضى
والعشق ليس بكاتمٍ أسرارا
وكذا قلوب العاشقين رقيقة
من لهفة الحب الرقيق.. سُكارى
إن الهوى سرٌ سيبقى داخلي
عذبًا إذا ما شفني أو جارا