سنونوة
على أغصانيَ الخضراء
كنت ترفرفين
وتعانقين الوجد
لو هتف الحنين
تتمايلين
تتراقصين
وأنا بنشوة عاشق
أدنيك من حضني
ويصهر مهجتي
شوقٌ بصدري عارمٌ
لو تعلمين
تغريدة
ما كان يقطعها
سوى وجعٍ
يلوح بحسرة مرسومة
فوق الجبين
هي شهرزاد تبتلت
وأنا المليك
على عروش الياسمين
وبدمعة حرّى
على ثغر الحنينِ
تأملت وتألمت
نظرت إلي.. تبسمت
بين الدموع تساءلت
قلبي يرفرف عاشقًا
أوكيف يغفو
والهوى ملء الوتين؟!
يا شهرياري
كيف يسكن للصبا ترنيمة
غجريةُ اللحن المتيم
كيف يُسكتها الصباح
وقد توله بالعيون السُمر
لمّا أرسلت
موّالَها ليلًا
وباحت بالحنين
هي موطن
وأنا الوجيعة
حين أتعبها المخاض
وما دَرت أن الذي
في خاصريَّ يميتُني
هو ليس مولودًا
ولكن غربة
تقتات أضلاعي
وتأكل من دمي
أوهل تلين
وقبل أن أمضي بعيدًا
هل تلين!؟