ألا ليت بعضَ الوردِ يدري بأننا
فُتِنَّا به عن كل مسكٍ وعنبرِ
وليت النَّدِيَّ الوردَ نَسقِيه ماءنا
تواضعَ ما أغواه بعض التكبُّر
ألا أيها الوردُ الذي فاح عطرُهُ
ترفَّقْ بنا في فعل هذا التعطُّرِ
ورَوِّ القلوبَ الظامِئاتِ التي بنا
وأحْيِ كما أحيَتْكَ في كلِّ مَنظرِ