أنا الكهلُ أصبحتُ طفلاً رضيعا
وأحتاج أمّاً رؤوما وَلُوعا
وألتمس العطفَ في زوجة لي
وهيهاتِ ألقى المُرادَ المنيعا
كثيرةُ حبٍّ قليلةُ عطفٍ
وأحيا بهذا وأهوي صريعا
لقد قسم الله رزق البرايا
وقسّم حظي الجديبَ الشنيعا
لكلٍّ مزايا وبعضُ عيوبٍ
كذلك لستُ الملاكَ الرفيعا
فشكراً على ما حبانا الإلهُ
وكم نتمنَّى ولن نستطيعا
ولو وَجَدَ الزوجُ كلَّ الكمال
من الزوج لا بدَّ يَبْقَى طَموعا