لَوْ قصيرتنا مِنْ الحلوى
كَانْ قبل اللّيل بانيبه
مطلبي مِنْ المَنّ والسلوى
لِيْ مرض قَلْبِيْ أداوي بِهْ
نختصر فِيْ مَنْزِلٍ خلوى
لِيْ نْوِدّه مَا نهاذي بِهْ
دارس كتاب الهوى النحوى
عَنْ نيوم النِّحس حَسّيبه
مَا نخربط بِهْ ولا نِغوى
نِنْتِجي مِنْ الطَّيِّبْ الطِّيبه
إنْ عِشَقْنا عِشَقْنا بَلْوى
وانْ تِرَكْنا حَدّ نُومي بِهْ
نِجْعَلَه فِيْ صفة القلوى
مَا نْحَسب ميزانه وتيبه
يِعْل حِسّاد الغِضِيْ فدوى
يدْحَضهم لَيْلاه بِمْصِيبه
يَا حَمد خِلّي سكن عِلْوى
مِنْ ثلاث أيَّام مَا ادْرِي بِهْ
لِهْ ثلاث حروف بالهجوى
إنْ حييت وعِشْت طَلّيبه