حوراءُ تسبي لنا بالحسن ألبابا
بحسنها فتحت للعاشق البابا
حسناء لو أبصرتها الناس مقبلةً
لسار في أسرها النسّاك والبابا
تلقي على من يروم قرب جانبها
من النحول على الأشواق جلبابا
إن لم تجد بالرضا لمن سبَتْه فلا
يدري وحق الهوى للوصل أسبابا
منّت عليّ بوصلٍ عندما علمت
بأن قلبي عن السلوّ قد غابا
وأنني عن هواها لست ملتفتًا
لي في صبابتها أستعذب الصابا
لا شيء أحسن من لقائها أبدًا
إلا ملاقاة من في أصله طابا
مَنْ فضلهُ شاع بين الناس وانتشرت
فيهم مناقبه كالنور ما غابا
أميرنا المرتضى «مولاي يوسفُ» من
تَعْنو لحضرته عُجْمًا وأعرابا
من قابَلَتْه السعود والورى شهدوا
بأنه كوكبٌ بل بدرُ ما غابا
في موكب العز فيه فضله فغدت
خيول عُرْبٍ تسمى تقبل البابا
فيا له من أمير جهبذ سندٍ
يدني المجيد إليه حيثما آبا
وعممَ الأمن في سهلٍ وفي جبلٍ
وجاء للناس بالأفراح مذ آبا
يا سيدًا من أتى إلى حماه يرى
منه الأماني وما ظنٌّ به خابا
إني أريد قضاء مطلبٍ ولقد
أتيت أطلبه وأقرع البابا
عسى تساعد في نيل القضاء وكم
قضيت للطالبين منك آرابا