يا أصيحابَ الهوى رفقاً بمن
في الهوى قد ضلَّ عن نهج الطريقْ
واعذروا لا تعذلوا حبّاً بمن
ريقُه المسكر لا الكأسُ الرّحيق
أهيفُ القدِّ أسيلُ الخدِّ قد
ألفَ الماءَ مع الجمرِ الحريق
ذو نفورٍ وشفاهٍ خامرتْ
خمرُها عقلي ككأسٍ من رحيق
قاصرُ الطَّرفِ ثقيلُ الرِّدفِ إذ
نابلٌ يرمي وذا لا يستفيق