لَوْلَا الْحَيَاءُ وَأَنَّ رَأْسِيَ قَدْ عَسَا
فِيهِ الْمَشِيبُ لَزُرْتُ أُم الْقَاسِمِ
وَكَأَنَّهَا بَيْنَ النِّسَاءِ أَعَارَهَا
عَيْنَيْهِ أَحْوَرُ مِنْ جَآذِرِ عَاسِمِ
وَسْنَانُ أَقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرَنَّقَتْ
فِي عَيْنِهِ سِنَةٌ وَلَيْسَ بِنَائِمِ
يَصْطَادُ يَقْظَانَ الرِّجَالِ حَدِيثُهَا
وَتَطِيرُ بَهْجَتُهَا بِرُوحِ الْحَالِمِ