تخطَّ إلى المحتوى

حين يمد الأفق الداكن أفراح القلب المجروح

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

حين يمدُّ الأفْقُ الداكنُ أفراحَ القلبِ المجروحِ

على مائدة العشقْ

وترفُّ أساريرُ النغم الهزليِّ

على دمعي المرسوم بنار الأشواقْ

تتحوّل كلُّ مَواجيدِ الليل المصلوبة في روحي

أعمدةً خرساءْ

تتنهَّد أشجانُ الشَّبق المتسامقِ

من قبوِ الهول الرَّابض في الأعماقْ

فأسيرُ وحيداً في نبض الليلِ

أحمل أمتعتي المختومة

بنار الحبِّ

وسلطان الحزنْ

أتمدّد فوق مواويل الآهاتِ

وعبر تهاليل النظرات العمياءْ

في قافلة الهرج الليليِّ

أعود إلى أشجاني الأولى

أداعب أصواتي الناهدة الأحداقْ

وجراحي المنذورةَ للحبِّ

حتى يتساوى صوتُ الليلِ

بصوتي

وعيوني تثقبُ آفاقَ الظُّلمه

فتغنّي أشرعةُ الضوء المنسوجةِ

من نيران الشوق ْ

نغماً يتمرَّغ في الآفاقْ

ويدير شجونَ الليل إلى ظلِّي

المتموّج في أحداق الغثيانْ

يا وجهي- نارُ الحبِّ ومرسومُ الأحزانْ

يا صوتي - صافنةَ الكلماتِ على درب الشَّوكِ

يا دمي - سوطَ عذابي وحنيني الدائم للموتْ

يا كلّ جراحي - أرغفةَ الخبز المعجونة بالسمِّ

تتحوّر آفاقُ الزمنِ المسبيِّ بأوردتي-

أنغاماً جذلاً بالحزن

فأغني للحب وللنَّارْ

وأموت وحيداً مصلوباً بدمي

الممتدِّ على رقعة

هذا الظلِّ المنهارْ