إني أحنُّ إلى بلادي
تحنانَ ملتاعِ الفؤادِ
وأذوب شوقًا بل هُيا
مًا للحواضر والبوادي
لا فرقَ عندي بين عا
صمةِ الجزيرة أو رشاد
وطني فديتك دُمْ سلي
مًا ناهضًا رغم الأعادي
وليبقَ مجدك شامخًا
وليبقَ صيتُك في ازدياد
ولتبقَ مستندًا على
إخلاص فتيانٍ شِداد
خُلقوا رجالاً للفدا
ء وللنضال وللجهاد
لله دَرُّ شيوخك ال
بانين مجدك بالتِّلاد
مجدٌ أوائلنا بنو
هُ على تقىً وعلى رشاد
مجد العروبة والعرو
بةُ في دمائك لم تُغاد
أَوَشائِجَ القربى صِلي
ما قد تفرَّق بالبعاد
ما قد تباعدَ بالحوا
جزِ أو تأخَّر بالرقاد
لهفي على مجدٍ مضى
قد كان مرفوعَ العماد
لو كان يجمل بي لبسْ
تُ عليه أثوابَ الحداد