قاوم سعير الكون بالرفضِ
ونيازك اللاهوت بالدحضِ!!
واصرخ بوجه النار لاهبة
: إني أنا اللاموتَ فانقضي!
أوكلّما أحرقتِ أفئدةً
نبتت ثمار الرفض بالروض!
أوكلّما أوغلتِ هادمةً
قوّيتِ نفحَ الخُلد بالنقضِ!
لا نارَ تحرقُ عاشقا نزقا
باع الأنا بحلاوة العرضِ
لا ليلَ يمنعُ برقَ مهجته
من أن يُنير الأفقَ بالومضِ!!
أنا ثائرٌ والبرقُ يسكنني
وذخيرة اللاءات في نبضِي
لاءٌ لكلّ حمامة ذُبحت
في خنجر الأديان والبُغضِ!!
لاءٌ لسوط القهر دافعة
أنفاسيَ الحرّى على الفيضِ
لاءٌ بوجه الزيف ممتثلا
بحقوق أهل الفقه في عرْضي!!
لاءٌ بوجه الريح عاصفة
وغبارها ينزاح بالغمضِ
لاءٌ لناب الجوع ينهشني
سأقابل التجويع بالعض!!
سأميتُ فيّ الجوعَ منصرفا
لسنابلي من منبتي المحضِ
للشنفرى آوي إلى جبلي
أسْتَفُّ نور الله في رفضي!!
لاءٌ لثوب الذل يلبَسُني
ليواريَ السوءات في الخفضِ
لاءٌ لحبل الغرب متصلا
بعضي يلفّ بحبّه بعضي
حرٌّ أنا والخَشْمُ مرتفعٌ
جذعي كجذع النخل في أرضي!
متأبطٌ عزّي ولست أنا
أعداء أهل البين أسترضي!!
عارٍ ولا أخشاك يا زمني
لا تُغرني في ثوبك الغضِّ!!
حرٌ أنا والنزفُ عمّدني
بدمي على اللاءات إذْ أمضي